دع الأيام تفعل ما تشاء

s. VIII–IX

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُوطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لنازلة اللياليفما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداًوشيمتكَ السماحةُ والوفاءُ

وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البراياوسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْبيغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

ولا تر للأعادي قط ذلافإن شماتة الأعدا بلاء

ولا ترجُ السماحةََ من بخيلٍفَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّيوليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَافلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

وأرضُ الله واسعةً ولكنإذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍفما يغني عن الموت الدواءُ

«Daʿ al-ayyām» («Deja que los días hagan lo que quieran»), atribuido al imam al-Shafi'i (s. VIII–IX), a partir de la transcripción de Wikisource en árabe.

Dominio públicoEste poema está en el dominio público. Puedes leerlo, copiarlo, recitarlo y publicarlo sin pedir permiso a nadie.